الإمام أحمد بن حنبل

167

مسند الإمام أحمد بن حنبل ( ط الرسالة )

18874 - حَدَّثَنَا أَبُو أَحْمَدَ ، حَدَّثَنَا مِسْعَرٌ ، عَنْ عَبْدِ الْجَبَّارِ بْنِ وَائِلٍ ، عَنْ أَبِيهِ : أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أُتِيَ بِدَلْوٍ مِنْ مَاءِ زَمْزَمَ ، فَتَمَضْمَضَ ، فَمَجَّ فِيهِ أَطْيَبَ مِنَ الْمِسْكِ . ، أَوْ قَالَ : مِسْكٌ ، وَاسْتَنْثَرَ خَارِجًا مِنَ الدَّلْوِ " ، « 1 » .

--> مختصراً في ذكر الجهر بالتأمين . قال الدارقطني : هذا إسناد صحيح ! قلنا : يبقى الإسناد منقطعاً . وأخرجه مقطعاً الطبراني / 22 ( 44 ) و ( 45 ) و ( 46 ) و ( 47 ) و ( 48 ) و ( 50 ) و ( 51 ) و ( 52 ) من طريق أبي الأحوص وخديج بن معاوية ، ويونس ابن أبي إسحاق ، وزائدة ، والأعمش ( على الترتيب ) كلهم عن أبي إسحاق ، به . وقوله : يضع اليمنى على اليسرى قريباً ، سلف برقم ( 18870 ) . وقوله : حتى يبلغا أذنيه ، سلف برقم ( 18849 ) . وقوله : فقال : " آمين " يجهر ، سلف برقم ( 18841 ) . قال السندي : قوله : حين يوجب ، من الإيجاب ، أي : حين الشروع والإحرام . ( 1 ) حديث حسن ، وهو مكرر ( 18851 ) إلا أن شيخ أحمد هنا : هو أبو أحمد : وهو محمد بن عبد اللَّه بن الزبير . وأخرجه الحميدي ( 886 ) ، وابن ماجة ( 659 ) ، والفاكهي في " أخبار مكة " ( 1136 ) من طريق سفيان بن عيينة ، وابن ماجة ( 659 ) ، والبيهقي في " الدلائل " 69 / 6 من طريق أبي أسامة ، كلاهما عن مسعر ، بهذا الإسناد . وأخرجه الطبراني في " الكبير " / 22 ( 120 ) عن مقدام بن داود ، عن أسد ابن موسى ، عن سفيان بن عيينة ، عن مسعر ، عن عبد الجبار بن وائل ، عن بعض أهله ، عن أبيه . به . قلنا : ومقدام بن داود ضعيف . وقد سلف ( 18838 ) .